صاحبة السمو في رحلة تفقدية لمشاريع مؤسسة التعليم فو ق الجميع للأطفال اللاجئين بماليزيا

CPO Content Area

صاحبة السمو في رحلة تفقدية لمشاريع مؤسسة التعليم فو ق الجميع للأطفال اللاجئين بماليزيا


كوالالمبور، ماليزيا، 29 أبريل 2019
وسوم: 
اللاجئين التعليم فوق الجميع علم طفلاً التعليم فوق الجميع الحق في التعليم

زارت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع مركزين من أصل 131 مركزا تعليميا في ماليزيا يدعمها برنامج "علم طفلا" التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث اطلعت سموها خلال الزيارة على الإنجازات التي تحققت في المركزين.

وقد رافق صاحبة السمو خلال زيارتها الى مدرسة الكرامة ، سعادة السيد فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، حيث تحدثوا إلى المعلمين والطلاب وأولياء الأمور واستمعت الى تجاربهم التعليمية والاطلاع علي ماتم تحقيقه وأهمية التعليم الابتدائي في إعداد الطلاب للانتقال إلى مستويات أعلى من التعليم والمهن المستقبلية.

بعد ذلك، انضمّت صاحبة السمو إلى كرنفال نظمته مدرسة مركز صحابات للدعم، والذي يضم طلاب لاجئين من 17 دولة، وبمشاركة حوالي 300 طفل . تضمن الكرنفال نشاطات رياضية مختلفة وعرض للأعمال اليدوية والفنية لطلاب المركز.

وقالت صاحبة السمو: "من الواضح مما رأيته هنا في ماليزيا أن التعليم الابتدائي النوعي يمكن أن يغيّر حقاً حياة الطفل". وأضافت: "إن تزويد اللاجئين بالمعرفة والمهارات يعني أيضاً توفير امكانية أن يكونوا مواردَ بشرية في البلدان المستضيفة، وقوة عمل تدعم لاحقاً إعادة بناء بلدانهم الأصلية. وإنني لفخورة بالعمل الذي يتم إنجازه هنا. وبهذه المناسبة، أعرب عن جزيل الشكر لماليزيا وشعبها على مساعدة هؤلاء الأطفال في الحصول على حياة أفضل. "

وتأتي زيارة سموها في ظل الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخراً بين "مؤسسة التعليم فوق الجميع" والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لمتابعة الشراكة الاستراتيجية التي تهدف لإلحاق أكثر من 450 ألف طفل بالمدارس من الأطفال اللاجئين والنازحين في 15بلداً، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي القائم. وستوفر هذه الشراكة مساهمة مشتركة بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لدعم تعليم الأطفال اللاجئين والنازحين، سيساهم فيها صندوق قطر للتنمية، الشريك الاستراتيجي لمؤسسة التعليم فوق الجميع.

وبهذه المناسبة أكدّت صاحبة السمو قائلة: "إنّ هناك الكثير مما ينبغي فعله حيال وجود أكثر من أربعة ملايين طفل لاجئ في الوقت الحالي خارج المدارس في جميع أنحاء العالم"، ودعت سموها المزيد من الشركاء إلى المبادرة، وتضيف: "يتعيّن علينا جميعاً أن نلعب دورنا لإلحاق المزيد من الأطفال بالفصول الدراسية - حيثما يتواجدون".

منذ عام 2012، يعمل برنامج "علّم طفلاً" وشركائه على توفير التعليم الابتدائي النوعي للأطفال الأكثر تهميشاً في جميع أنحاء العالم. وقد تمكنت "مؤسسة التعليم فوق الجميع" بالتعاون مع شركاؤها حتى الآن من ضمان الالتزام بتعليم أكثر من ١٠ ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس في خمسين بلدا، 2.3 ملايين من هؤلاء الأطفال هم لاجئون ونازحون.