صاحبة السمو تشارك في جلسة نقاشية لمؤسسة التعليم فوق الجميع

CPO Content Area

صاحبة السمو تشارك في جلسة نقاشية لمؤسسة التعليم فوق الجميع


الدوحة, قطر, الخميس, ديسمبر 9, 2021

صاحبة السمو تشارك في جلسة نقاشية لمؤسسة التعليم فوق الجميعشاركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع ، اليوم في جلسة نقاشية نظمتها المؤسسة بعنوان : علموا الأطفال جميعاً..لا طفل خارج المدرسة ، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر القمة العالمية للابتكار في التعليم وايز 2021.

شارك في الجلسة السيدة أودري أزولاي،المدير العام لليونيسكو وسعادة الدكتورة إيساتو توراي، نائب رئيس جمهورية غامبيا كما شارك فخامة الرئيس بول كاغامه رئيس جمهورية رواندا بمداخله خلال الجلسة.

وتطرقت صاحبة السمو في حديثها إلى استراتيجة" صفر" لمؤسسة التعليم فوق الجميع والتي تهدف الى تصفير نسبةِ الأطفالِ غير الملتحقين بالمدارسِ في عدة بلدان ،وأكدت سموها على ضرورة تعاون جميع القطاعات لبلوغ هدف تعميم التعليم الابتدائي.

وصرحت سموها خلال المناقشة بأن التعليم حق مكتسب لكل طفل، ومفتاح لحل القضايا الاجتماعية والاقتصادية السائدة ، ووسيلة لغرس الثقافة والهوية وعامل تمكين اجتماعياً واقتصادياً. وبالرغم من أن التعليم هو أحد أهم الركائز لتحقيق أهداف التنمية المُستدامة ، إلا أن هناك بعض الدول التي لم تحقق حتى الآن تعميم التعليم الابتدائي. ووفقًا لآخر الإحصائيات فإن هناك ما يزيد عن 59 مليون طفل في سن المرحلة الابتدائية حول العالم لم يتم تسجيلهم بالمدارس. وتقدم  استراتيجية مؤسسة التعليم فوق الجميع حلاً عمليًا لاستهداف عدة بلدان ، من خلال الشراكات متعددة القطاعات بغية إلى كل طفل خارج المدرسة.

وأختتممت صاحبة السمو حديثها بالقول: " أدت الجائحة إلى زيادة العبء على  الأطفال المهمشين والمحرومين من التعليم. وكما تعاضد المجتمع الدولي لمواجهة كوفيد 19، ينبغي أن نتعاضد بالروحية نفسها ليكون التعليم تطعيماً ضد الأوبئة الاجتماعية وفي مقدمتها عدم التسامح وعدم المساواة والفقر، فالتعليم دون سواه يمكنه تحقيق الكثير.

تعمل مؤسسة "التعليم فوق الجميع" حاليًا لتأمين وتنفيذ شراكات على أرض الواقع لتكثيف الجهود في كلًا من غامبيا ورواندا وزنجبار وجيبوتي لتصفير نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس ، ومن خلال هذه المبادرة تعمل المؤسسة يدّا بيد مع عدد من الدول لتحديد وتسجيل الأطفال المهمشين، والفئة الصعب الوصول إليها من الأطفال غير المتعلمين في المرحلة الابتدائية.