صاحبة السمو تشهد اعتماد منظمة الصحة العالمية لـوايل كورنيل للطب مركزا متعاونا لمكافحة الأمراض المعدية

CPO Content Area

صاحبة السمو تشهد اعتماد منظمة الصحة العالمية لـوايل كورنيل للطب مركزا متعاونا لمكافحة الأمراض المعدية


الدوحة, قطر, الأربعاء, يوليو 8, 2020

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، الحدث الذي أقامته كلية /وايل كورنيل/ للطب في قطر بمناسبة اعتماد منظمة الصحة العالمية "مجموعة وبائيات الأمراض المعدية في وايل كورنيل" مركزا متعاونا لمكافحة الأمراض المعدية في إقليم شرق المتوسط.

وجاء اعتماد هذه المجموعة بقيادة الدكتور ليث أبو رداد، أستاذ وبائيات الأمراض المعدية في وايل كورنيل، بعد أكثر من عشرة أعوام من الدراسات العلمية في مجال وبائيات الأمراض المعدية وتقييم تأثير التدخلات المختلفة على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، وما لذلك من دور مباشر على صياغة سياسات وبرامج الصحة العامة.

وينصب اهتمام المجموعة بصفة خاصة على التهاب الكبد الفيروسي، الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية للوفيات عالميا. وإلى جانب ذلك، تسهم مجموعة وبائيات الأمراض المعدية إسهاما ملموسا في الجهود المبذولة لمحاربة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز/، والتهابات المسالك التناسلية، ومؤخرا مرض فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/.

وستقدم المجموعة الدعم للجهود الإقليمية والدولية لمنظمة الصحة العالمية، بغية الارتقاء بصحة الإنسان ورفاهيته عبر توفير البحوث العلمية والاستشارات لاتخاذ قرارات مستنيرة في مجال سياسات الصحة العامة وإنشاء برامج في المجال نفسه.

ومن أبرز إسهامات مجموعة وبائيات الأمراض المعدية، توفير تقديرات عن انتشار الأمراض المعدية وحالات الإصابة بها في إقليم شرق المتوسط ومناطق أخرى من العالم، وإجراء تقييمات لأنماط انتقال الأمراض المعدية والتنبؤ بالإصابات المستقبلية والأعباء المترتبة على الأمراض، كما أن للمجموعة أيضا سجلا حافلا في تقديم الدعم في المجالات التقنية، فقد قدمت دعما تقنيا لتمكين البلدان من تقدير أعباء الأمراض المعدية، وتحليل فعالية التدخلات التي تقودها حكومات تلك البلدان، واتخاذ قرارات سياسات الصحة العامة بالاستناد إلى الشواهد العلمية.

وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة والمديرة العامة لمؤسسة حمد الطبية إن أعضاء مجموعة وبائيات الأمراض المعدية في وايل كورنيل للطب - قطر يقومون بعمل متميز مع كبار الخبراء والمسؤولين في وزارة الصحة العامة وفي مؤسسة حمد الطبية بما يكفل الحد من انتشار مرض فيروس كورونا /كوفيد - 19/ في دولة قطر.

وأضافت "إن تسمية وايل كورنيل للطب قطر كمركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية إنجاز كبير جدا، سيسمح لنا بالاضطلاع بدور أكبر في مكافحة الأمراض المعدية ذات التأثير المباشر في مجتمعات بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخارجها".

وتابعت: "إن نيل هذه التسمية الرسمية يؤكد أن الجهود القطرية الدؤوبة لتطوير قطاعين مهمين هما الرعاية الصحية والبحوث قد نجحت بالفعل، ما يمكننا اليوم من تقديم إسهام مهم في مجال الرعاية الصحية على المستوى العالمي. أتقدم باسمي وباسم العاملين في القطاع الصحي بالشكر الجزيل لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر على قيادتها ورؤيتها الثاقبة لتأسيس ثقافة التميز البحثي في كل من مؤسسة قطر ووايل كورنيل للطب قطر".

من جانبه، قال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط، إن اعتماد مجموعة وبائيات الأمراض المعدية بكلية طب وايل كورنيل في قطر مركزا متعاونا مع منظمة الصحة العالمية يأتي تتويجا لتاريخ من التعاون استمر أكثر من عقد من الزمان في مجال الأمراض المعدية، ويوفر إطارا رسميا لأنشطة مشتركة في المستقبل.

ولفت إلى أن المراكز المتعاونة مع المنظمة، مثل مجموعة وبائيات الأمراض المعدية، "شركاء لهم أهمية بالغة في سعينا إلى تحقيق رؤيتنا للإقليم، رؤية 2023، التي يتمثل هدفها في تحقيق الصحة للجميع وبالجميع".

وأضاف: "ويمكن أيضا أن يكون لهذا المركز المتعاون دور مهم في دعم مبادرة مشتركة مهمة أخرى بين منظمة الصحة العالمية وصندوق قطر للتنمية للتصدي لحالات الطوارئ، بما في ذلك الأمراض المعدية مثل /كوفيد-19/، ولتقديم الخدمات الصحية الأساسية في بعض بلدان الإقليم".

ومنذ بداية وباء /كوفيد - 19/، تقود المجموعة الجهود التي تقوم بها وايل كورنيل للطب - قطر لتقديم الدعم لوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية في مواجهتهما لانتشار المرض. وتنسق المجموعة عن كثب مع خبراء الرعاية الصحية وسياسات الصحة العامة في المؤسستين المذكورتين وعدد آخر من المؤسسات العامة لتوفير تحليلات تقنية علمية دقيقة تدعم الاستجابة الوطنية لانتشار الوباء.

وبموجب التسمية الرسمية الممنوحة من منظمة الصحة العالمية ستحتضن دولة قطر، بفضل استثمارها في البنية الأساسية لبحوث الطب الحيوي ورأس المال البشري العلمي، مجموعة علمية مهمة تعكف على الارتقاء بصحة ورفاه سكان بلدان المنطقة والعالم.