صاحبة السمو تشارك في احتفالية إلحاق 10 ملايين طفل بالمدارس لمؤسسة التعليم فوق الجميع بنيويورك

CPO Content Area

صاحبة السمو تشارك في احتفالية إلحاق 10 ملايين طفل بالمدارس لمؤسسة التعليم فوق الجميع بنيويورك


نيويورك, الولايات المتحدة الأمريكية, الجمعة, أبريل 27, 2018

 أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أن برنامج "علم طفلاً" التابع للمؤسسة، نجح في بلوغ هدفه وإعادة إلحاق 10 ملايين طفل بالمدارس في العالم.

جاء ذلك خلال احتفالية مؤسسة التعليم فوق الجميع التي نظمتها بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونيسيف" اليوم بمكتبة نيويورك العامة.

حضر الاحتفالية سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة وفخامة الرئيس نانا أكوفو أدو رئيس جمهورية غانا والسيدة هنريتا فور المدير التنفيذي لليونسيف وسعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات رفيعة المستوى وشركاء المؤسسة الدوليين.

وقالت صاحبة السمو في كلمة ألقتها خلال الاحتفالية "إنه لمن دواعي فخري أن أعلن اليوم أننا قد بلغنا غايتنا المستحيلة وغير القابلة للتحقيق وغير الواقعية البتَّة: 10 ملايين طفل من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس سيحصلون الآن على التعليم النوعي"، معربة سموها عن شكرها لكل من أسهم في تحقيق هذه الغاية، ولجهود برنامجنا "علّم طفلاً"، ولمختلف الشركاء الدوليين.

وأوضحت سموها في معرض حديثها عما يعنيه هذا الإنجاز بالنسبة لها، أن برنامج علم طفلا يؤمن بحق كل طفل في الحصول على تعليم نوعي، وأن التعليم ضروري لحياة الإنسان كضرورة الغذاء والماء والمسكن، كما يؤمن أيضا بأن التعليم هو الأداة الأكثر قوة التي تم ابتكارها لإطلاق قدرات الإنسان.

و أكدت سموها أنه نتيجة لما حققه الجميع، سيحظى 10 ملايين طفل بفرصة توسيع آفاقهم الفكرية، ولربما التحق بعضهم بأفضل الجامعات العالمية وحظوا بفرص اكتساب مهارات توفر لهم وظائف نوعية، تمكن من إسهامهم في مجتمعاتهم، وإعانة عائلاتهم، بل ونقل منافع تعليمهم إلى أبنائهم.

واستعادت سموها اللحظات الأولى للتجربة منذ العام 2012 حين تأملت سموها الأطفال غير الملتحقين بالمدارس الذين بلغ عددهم 60 مليون طفل حول العالم ينتمون لأكثر مجتمعات العالم تهميشاً وضعفاً، وقد نزح معظمهم بسبب الصراعات، ووجد آخرون منهم طريقهم نحو اللجوء، بينما هرب بعضهم من الفقر والكوارث الطبيعية، وقررت أن تضع سموها نصب عينيها هدفا بدا آنذاك "غير واقعي ولا يمكن حتى بلوغه" وهو توفير التعليم ل 10 ملايين طفل.

وتوقفت سموها عند ردود بعض الخبراء آنذاك عندما عرضت الفكرة لأول مرة حيث اعتبروا تعليم ستة ملايين طفل أمراً مستحيلاً، "ولمّا لم أتقبل ذلك، أشار عليّ أحد المستشارين بأن أختار هدفا "أكثر واقعية". وأخالني سمعته قال "متفائلة"، لذا وضعت نصب عيني هدف 10 ملايين طفل".