الدوحة، قطر، 02 مايو 2017

بناتي وأبنائي،

أهنئكم بهذه المناسبة وأبارك بذويكم تخرجكم اليوم.

وتخطون بدأً من اليوم نحو مستقبل وبحوزتكم شهادات من أفضل جامعات العالم. أتمنى عليكم أن لا تنسوا أن العلم مرادف الأخلاق.

وكما العلم قرين الاخلاق، الأخلاق هي التي ترشد العلم نحو قمة البشرية. 

فالعلاقة بين العلم والأخلاق علاقة مترابطة، متشابكة، متداخلة. فما قامت أي حضارة إنسانية بدون هذه الثنائية، ثنائية العلم والأخلاق.

ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدوة حسنة. وقد وصفه الله سبحانه وتعالى  في كتابه العزيز: (وإنك لعلى خلق عظيم)، وحمل الرسول -صلى الله عليه وسلم- مشعل الأخلاق: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

ولاطالما كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو قدوتنا ومرجعيتنا فلا أعتقد أنه من الصعب علينا أن نحدد معايير الأخلاق الحميدة من الرحمة، التسامح، وصدق، وأمانه، وكرم، وعدل. وهي معايير لم تختلف عليها كل الديانات والثقافات في العالم. 

وحتى نعززهذه الأخلاق ونكرس قيمها في نفوس النشد قررنا أن نستحدث جائزة سنطلق عليها إسم "أخلاقنا". هذه الجائزة ستمنح لمن هو على خلق عظيم من الشباب. 

ندعوا سبحان الله تعالى كما أحسن خلقنا أن يحسن خلوقنا.

وشكراً لكم.