|
|
 

 

 

تلعب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر دوراً رئيساً في دعم الرؤية الوطنية للدولة من خلال دعم سموها لرؤية قطر الوطنية التي تعتبر أجندة وطنية تهدف إلى تحويل دولة قطر على المدى البعيد إلى مجتمع ينعم بالازدهار والمعرفة بحلول عام 2030. ولأكثر من خمسة عشرة عاماً  ظلت الشيخة موزا القوة الدافعة وراء مجموعة من الإصلاحات في التعليم والمجالات الاجتماعية في البلد .

 

وعلى الصعيد المحلي، فإن سموها تترأس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهي مؤسسة خاصة غير ربحية تأسست عام 1995، وتتجاوز مساحتها أكثر من 14 مليون متر مربع، والمعروفة بمشروعها الرائد "المدينة التعليمية" التي تضم فروعا لعدة جامعات ومؤسسات دولية مرموقة تعمل في مجال البحث العلمي ومشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية.  وفضلاً عن ترؤّسها لمؤسسة قطر، شغلت سموها منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للصحة منذ 2009 إلى عام 2014 ومنصب نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم خلال الفترة 2006-2012، حيث ساعدت من خلال الأدوار التي قامت بها في إحداث عدد من الإصلاحات البارزة فيما يخص النظام الصحي والمدارس العمومية القطرية. إضافة إلى ذلك، ترأس سموها مركز السدرة للطب والبحوث، وهو مركز طبي تدريبي سيكون رائداً في مجال طب ورعاية صحة الأطفال والمرأة.

 

أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فقد أطلقت صاحبة السمو الشيخة موزا عدة مشاريع متنوعة من بينها:  الصندوق الدولي للتعليم العالي في العراق، ومبادرة صلتك الهادفة لمعالجة التحدي المتزايد أمام توظيف الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومؤسسة التعليم فوق الجميع التي تعتبر مبادرة عالمية تسعى إلى تقديم فرص حياة جديدة وبواعث أمل حقيقي للفقراء والمهمشين من الأطفال والشباب والنساء في البلدان الفقيرة والنامية، وتعمل هذه المؤسسة على تنفيذ أهدافها من خلال عدد من البرامج القائمة مثل برنامج علِّم طفلاً، وبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع  وانعدام الأمن، وبرنامج الفاخورة.

 

تقوم الشيخة موزا بدور فعال ونشط في منظمة الأمم المتحدة لدعم التعليم على الصعيد العالمي، ففي 2003 تم تعيين سموها المبعوث الخاص للتعليم الأساسي والعالي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وفي 2008 عُيِّنتْ من قبل الأمين العام للأمم المتحدة سفيراً لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، وفي 2010 أصبحت سموها عضواً بمجموعة الأمم المتحدة الاستشارية حول الأهداف الإنمائية للألفية التي تولي اهتماماً خاصاً للهدف الثاني الخاص بتعميم التعليم الأساسي. وفي عام 2012 تم تعيين سموها عضواً باللجنة التوجيهية لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة التعليم أولاً.

 

ونالت الشيخة موزا مختلف أشكال التكريم من بينها ميدالية كارينجي للعمل الخيري و بجائزة جورج بوش للتميز في الخدمة العامة في عام 2013. وفي شهر يونيو 2009 تم تقديم سموها في أكاديمة الفنون الجميلة التابع لمعهد فرنسا، وهو معهد فرنسي مرموق يقوم بالتوعية في مجال الفنون من خلال التعليم يساعد على تطوير العلاقات الفنية على الصعيد العالمي. وفي عام 2007 نالت سموها جائزة المعهد الملكي للشؤون الدولية لإسهاماتها في الارتقاء بالعلاقات الدولية.

 

وقد تخرجت الشيخة موزا من جامعة قطر وحصلت منها على شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع، ومُنحت الدكتوراه الفخرية من جامعة فيرجينيا كومنولث، وجامعة تكساس أي أند إم، وجامعة كارنيجي ميلون، وإمبريال لندن كوليدج، وجامعة جورجتاون.

 

 

 

صاحب السمو وصاحبة السمو في حفل تخريج المدينة التعليمية
صاحبة السمو الشيخة موزا في الجمعية العامّة للأمم المتحدة بنيويورك
بنود وشروط | بيان الخصوصية | منالية الويب | Share
© 2011 جميع حقوق النشر محفوظة، صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، دولة قطر