تقوم صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، حرم حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر، بدورٍ أساسيٍ في دعم توجهات سمو الأمير الهادفة إلى جعل قطر بلداً مزدهراً قائماً على المعرفة.
لقد شكلت سموها، لأكثر من خمسة عشر عاماً، القوة المحفزة لإنجاز الإصلاحات التعليمية والاجتماعية في قطر الهادفة إلى اعداد القطريين والقطريات وتأهيلهم لخوض حلبة المنافسة والندية في مجال الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة بكل جدارة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على بناء أسري ومجتمعي قوي ومترابط.
ولإيمان صاحبة السمو الراسخ بأن تحقيق الأهداف المنشودة يقتضي تعزيز العمل المؤسسي، تشغل سموها منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع (مؤسسة قطر)، وهي مؤسسة خاصة غير ربحية أسست عام 1995 تقود عدداً هاماً من مشاريع التعليم والبحث العلمي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وتعتبر المدينة التعليمية المشروع الرائد للمؤسسة. تشغل تلك المدينة مساحة 14 مليون متر مربع، وتضم حالياً فروعاً لعديد من الجامعات العالمية المرموقة.
بالإضافة إلى عملها على رأس مؤسسة قطر،
تتولى صاحبة السمو منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للصحة كما تولت في الفترة من مارس
2006 الى فبراير 2012 مهام نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم. واستطاعت سموها من خلال أدوارها هذه أن تساعد على تفعيل إصلاحات أساسية
شاملة طالت بنيتي التعليم والصحة والتنمية الإجتماعية بدولة قطر.
كما ترأس صاحبة السمو أيضاً مجلس إدارة مركز السدرة للطب والبحوث، وهو مستشفى جديد للتدريب والأبحاث، من المنتظر أن يصبح واحداً من المؤسسات الرائدة في مجال العناية الخاصة بالنساء والأطفال.
ولا تقتصر إلتزامات صاحبة السمو على الصعيد الوطني بل إن لسموها أيضاً إسهامات جلية على الساحة الدولية من خلال إطلاق مبادرات وبرامج ترمي إلى تعزيز ثقافة السلام وتحقيق التنمية الإنسانية الشاملة.
ونتيجة لجهود صاحبة السمو هذه، فقد تلقت العديد من التكريمات منها "جائزة تشاتنهام هاوس" المرموقة تقديراَ لمساهماتها في تعزيز العلاقات الدولية. وعضوية أكاديمية الفنون الجميلة في معهد فرنسا يونيو 2009، الذي يعمل على رفع الوعي بالفن من خلال التعليم ويساعد في تعزيز العلاقات الدولية عبر الفن .
وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر خريجة جامعة قطر، حصلت على بكالوريوس في علم الاجتماع، كما منحت شهادات الدكتوراه الفخرية من كل من جامعة فرجينيا كومنولث، وجامعة تكساس أي أند أم، وجامعة كارنيجي ميلون، وكلية أمبيريال في لندن، وجامعة جورجتاون.